الشيخ الكليني

220

الكافي ( دار الحديث )

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ « 1 » : « مَنْ أَذْنَبَ ذَنْباً ، فَعَلِمَ أَنَّ اللَّهَ مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ ، غَفَرَ لَهُ وَإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ « 2 » » . « 3 » 2952 / 6 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ مُحَمَّدِ « 4 » بْنِ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ عَنْبَسَةَ الْعَابِدِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ أَنْ يَطْلُبَ « 5 » إِلَيْهِ فِي الْجُرْمِ الْعَظِيمِ ، وَيُبْغِضُ الْعَبْدَ أَنْ يَسْتَخِفَّ بِالْجُرْمِ الْيَسِيرِ » . « 6 » 2953 / 7 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : إِنَّ النَّدَمَ عَلَى الشَّرِّ يَدْعُو إِلى تَرْكِهِ » . « 7 »

--> ( 1 ) . في « ه ، بر ، بف » : « قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول » بدل « عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول » . ( 2 ) . في الوافي : + / « اللَّه » . وفي مرآة العقول : « لعلّ المراد العلم الذي يؤثّر في النفس ويثمر العمل ، وإلّا فكلّ مسلم يقرّ بهذه الأمور ، ومن أنكر شيئاً من ذلك فهو كافر ، ومن داوم على مراقبة هذه الأمور وتفكّر فيها تفكّراً صحيحاً لا يصدر منه ذنب إلّانادراً ، ولو صدر منه يكون بعده نادماً خائفاً ؛ فهو تائب حقيقة وإن لم يستغفر باللسان ، ولو عاد إلى الذنب مكرّراً لغلبة الشهوة عليه ، ثمّ يصير خائفاً مشفقاً لائماً نفسه ، فهو مفتّن توّاب » . ( 3 ) . المحاسن ، ص 26 ، كتاب ثواب الأعمال ، ح 6 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه عليه السلام رفعه إلى النبيّ صلى الله عليه وآله . وفي الأمالي للصدوق ، ص 287 ، المجلس 48 ، ح 2 ؛ والتوحيد ، ص 410 ، ح 10 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن جبرئيل عليه السلام ، مع زيادة في أوّله . الأمالي للطوسي ، ص 53 ، المجلس 2 ، ح 38 ، بسند آخر عن النبيّ صلى الله عليه وآله ، مع زيادة في آخره ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 1088 ، ح 3617 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 59 ، ح 20977 ؛ البحار ، ج 88 ، ص 36 . ( 4 ) . في الوسائل : - / « بن محمّد » . ( 5 ) . في مرآة العقول : « أن يطلب ، أي بأن يطلب ؛ أو هو بدل اشتمال للعبد . وتعدية الطلب ب « إلى » لتضمين معنىالتوجّه ونحوه » . ( 6 ) . المحاسن ، ص 293 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 451 الوافي ، ج 5 ، ص 1089 ، ح 3621 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 59 ، ح 20978 . ( 7 ) . الوافي ، ج 5 ، ص 1089 ، ح 3622 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 61 ، ح 20984 .